عصابات شيكاغو شملت المدرسة النقدية أيضا


عرف العالم شيكاغو لأنها اشتهرت بعصاباتها وقد زرعت هذه الصفة الأفلام الأمريكية ثم أثبتتها الوقائع.

كما أطلت علينا المدرسة النقدية بزعامة (ملتون فريدمان) من شيكاغو أيضا بل وسميت مدرسة شيكاغو النقدية حيث أثبتت الأزمة المالية الأخيرة أن هذه المدرسة قد ورطت العالم بكذبة كبرى سرقت منه نقوده الحقيقية. وهذا من عمل العصابات الممنهج بغطاء دولة كارهة للناس ولأفعالهم وهي أمريكا.

كما أطل علينا من شيكاغو نضال السيد وهو نفسه يامن رشيد وهو نفسه نضال الأشقر وهو نفسه سمر العطيات ورقم الجوال الذي ذكرته المدعوة سمر أقصد نضال على أساس هو جوال زوجها هو رقم نضال السيد ومثبت لدى شركة الاتصالات الأردنية لمن أراد التحقق منه فقد تحقق بعض الأخوة الأفاضل من ذلك. علما أن زوجة نضال وأولاده يعيشون بالأردن وهو يعيش لوحده في ماليزيا. وتشترك رسائل نضال ويامن الذي هو نفسه دوما بعنوان دراسة نقدية.. ولا أدري من أين جاء هذا الأسلوب الذي هو منهما براء والقارئ لا يجد فيه شيء من العلمية.

أرسل الرجل (أقصد نضال) سيرته الذاتية لي في 2/6/2009 ليلتحق بالجامعة الاسكندينافية وأرفق لكم إيميله وسيرته التي أرسلها في حينه.. ولم أرد على طلبه، حتى راسلني يريد التشارك معي في إصدار كتاب بعنوان ألف سؤال وجواب في الصيرفة الإسلامية ولم أقم بذلك ثم عرض عليّ إدارته المشتركة للمجموعة التي أراسلكم عليها وكذلك إدارته لموقع مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية الذي أملكه وأديره بنفسي وأعرض ما فيه وقفا لله تعالى فرفضت.. ثم شكل مجموعة خاصة باسمه ثم قمنا بتوحيد المجموعتين من أشهر خلت.

إن آراء بعض الأخوة في تصور أنه نزاع شخصي إنما هو قصر نظر.. وإن انزعاج بعضهم الآخر يمكن إنهاؤه بالانسحاب أما تخوف البعض على مسيرة الاقتصاد الإسلامي فهذا بعيد المنال لأن للدين رب يحميه ولا يؤثر في مسيرته أشخاص.

أيها الأخوة.. يجب أن ننظر للأمر بسعة كبيرة وأن نأخذه من أبعاده الحقيقية.. فدول كبريطانيا وفرنسا وسويسرا أعلنت جهارا نهارا طمعها في أموال المسلمين ولا يخفى الحقد واللؤم الأمريكي أيضا والذي تربى نضال السيد في أحضانه عمره كله.. فحسب سيرته الذاتية عمل في بنك مورغان ستانلي (أشهر بنك وسخ في أمريكا وأكبر محتال عالمي) منذ عام 1997 وحتى 2003 وهذا كفيل بأن يتخلق بأخلاقه لذلك تجدون الغول واللؤم وما شابه في كلامه، فالناس عرفت المنافق بوجهين فكيف وهو بعدة شخصيات منها الذكور ومنها الإناث!! إن هذا الرجل يدين لبنك مورغان وهو بسياسته الذي أخذ بها المجموعة الموحدة نحو الطعن في الهيئات الشرعية فوظف النقد العلمي للدكتور رفيق وغيره توظيفا أراد منه فضيحة كل الهيئات مع أن الذين أخطؤوا منهم قلة قليلة.

لذلك قررت فضح أساليب الرجل الذي غيّر صورته المنشورة على مجموعته (بعد الانفصال) بذقن أطول وطاقية وعباءة فلبس الرجل لباسا بحشوة كلها اللؤم والمكيدة ولهذا أنا ختمت رسالتي الأولى بأن أذى سيأتيني مما فعلت. لكن لن نسكت خوفا من لسان سفيه ولو جاء بصورة معسولة على لسان وقبيح على لسان آخر (كما يفعل بلسان يامن رشيد الذي هو نفسه) وهل يظن هذا الرجل أن لعبته ستسير كما يخطط هو وبنك مورغان ولي أمره؟!! لقد نبت جسد الرجل كله من أعطيات وراواتب بنك مورغان ستانلي فبالله عليكم من أولى بجسد نبت من الربا والسحت؟

لقد عمل الرجل لمؤسسات تعليمية سعودية مذكورة في سيرته الذاتية المرفقة فآذاها وذهب لماليزيا ليجد متنفسا آخر.. ووصل في العمل إلى مدير التدريب في الإنسيف والمسمى بإسرا.. ولما اتصلت الجهة السعودية المتضررة بإدارة الإنسيف سارع الماليزيون لطرده من إسرا.. فهام أشهرا ثم شكل مركزا أسماه عناية وجعله شعار مجموعته الجديدة ليستطيع تسويق نفسه ودوراته وهذا ما فعله في أوائل إيميلات مجموعة عناية وللمتتبع أن يعود للمراجعة والتدقيق.

قصة انفصال مجموعة قنطقجي - نضال:


كثرت الأسئلة هاتفيا وبالبريد الالكتروني عن الانفصال واستغرب الكثيرون ما قد حصل، وكنت قد نوهت بأن ذلك إنما حصل لأسباب فنية وغير فنية فكثر الكلام لمعرفة غير الفنية، فوجدت أنه من الضروري وضعكم أمام ما قد حصل فأنتم أصحاب المجموعة ولكم الحق بمعرفة ما قد حصل وكذلك الحكم عليه.

للأسف أقول لكم إن نضال السيد قد كذب عليّ.. وقد سرق (المجموعة) بوقاحة..

- فألغى حسابي كمالك وكمدير للمجموعة بموجب الصلاحيات التي لديه (فقد كانت صلاحياتنا متساوية)..

- ثم غيّر اسم المجموعة إلى مجموعة (نضال) وبعد ذلك إلى مجموعة (عناية) لتحمل اسم المركز الذي يديره فبدأ بترويج دوراته ليستثمر الأمر بطريقته.

- كما أننا وضعنا مديرة لإدارة التمرير وفوجئت بأنه استثناها دون علمي فصار هو الذي يمرر وحسبما يراه هو وليس بحسب القواعد التي وضعناها للأخت المصونة. وعلمت بذلك متأخرا وهذا تقصير مني لكنه حصل بسبب انشغالي وليس في هذا عذر.

- أما كذبه فتبرير سرقته بأن المجموعة ألغيت بسبب خطأ ارتكبه فضاعت أغلب العناوين وأنه لن يعمل مع غوغل لمشاكلها في المجموعات وسينتقل لغيرها وطلب مني عناوين مجموعتي القديمة ليعيد ضمها لما عنده.. لكن هذا غير صحيح فمازالت المجموعة هي هي.. والملفت للنظر حذفه لبريدي حتى كعضو أتلقى الرسائل وأشارك بالمجموعة بواسطته.. فلذلك وصمت فعلته بالسرقة الوقحة!!

إني أتركه لله تعالى فقد عاهدته بأن يحفظ المجموعة (إن مت) لبقاء خيرها للمسلمين فخانني وأنا على قيد الحياة دونما مبرر!! والمحزن أنه يحضر دكتوراه في الفقه وأخرى في الاقتصاد الإسلامي... وأقول لمن سيمنحه اللقب من لجان المناقشة هذا حال الرجل وفعله فما هو حالكم؟

¡@

------

وللأسف فقد اطلعت مؤخرا على هذا الرابط الذي فيه ما فيه من المؤيدات:

¡@

خبر جريدة عكاظ السعودية

¡@

أو اضغط لتحميّل الخبر كصورة

¡@