“ Humans were one nation. God sent them
His Prophets as
announcers of good news and precursors, and He revealed upon them the Book to
govern among people on what they have
disputed about. And only those who have had It, have
disputed over, when they got the sure proofs, and were injuring by that. God
guided those who believed in what they had dispued
upon of the right by His permission, and God surely guides whomever He wishes
to the righteous path. There is no obligation in religion, Right is clearly obvious from Wrong. He who disbelieves the Tyrant and believes in God, has stuck
to the tight bound of right that is inseparable, and God is omniscient and considerant. Those who disbelieve are indifferent whether
you warn them or you do not, they insist on their disbelief. God has sealed
upon their hearts and ears and there is a film over their sight and they shall
get severe torture. We have given Moses the Book and succeeded him with the
messengers, and have granted Jesus, Maria’s son, the Miracles, and assisted him
by the Holy Spirit. Is it fair to be repulsive to whatever be
against your souls’ wishes? A party of you disbelieved and a
second party were killers. What we obliterate of a verse or make it
forgettable, we reveal another one like it or even better .
Do not you know that God is omnipotent? The Jews said, the Christians have
nothing, and the Christians said, the Jews have nothing and they both recite
the Book, and the same said those who do not know, God will judge between them
in what they were different about. They said God has taken a son, sublime is
He, He owns all that is in Heaven and on earth, and all to Him are devout. We
have sent you with the Right to be forteller of good
and a warner, and you will not be asked for those who
are Hell residents. The Jews and the Christians shall not be satisfied with you
unless you follow their way, tell them that God’s Guidance is the
Say,
we believed in God, and in what was revealed upon us and in what was revealed
upon Abraham, Ishmael, Issac, Jacob and the Tribes,
and in what had Moses, Jesus and the Prophets had from their God, we do not
discriminate between anyone of them and any another and we are all submissive
Muslims. He who wishes to adopt any religion other than Islam shall not be
accepted and he surely shall be one of the losers.”
These
are phrases from the Qur’an displaying the matters
about which some people have disputed, and if we follow up the Qur’anic system, we will surely arrive to the right
reconciliation and unity of all religions. This is God’s proclamation and who
can ever be a better announcer than the Almighty God?!.
كان الناس أمة واحدة
فبعث الله النبيين مبشرين و منذرين و أنزل
معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه و ما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعدما جاءتهم البينات
بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه و الله يهدي من
يشاء إلى صراط مستقيم. لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر
بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا اتفصام
لها و الله سميع عليم. إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا
يؤمنون. ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم.
و لقد آتينا موسى الكتاب و قفّينا من بعده بالرسل و
آتينا عيسى بن مريم البيّنات
و أيّدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى
أنفسكم استكبرتم ففريقا كذّبتم و فريقا تقتلون. ما
ننسخ من آية أو ننسِها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير.
و قالت اليهود ليست النّصارى على شيء و قالت النّصارى ليس اليهود على شيء و هم
يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يخكم
بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه له
ما في السماوات و الأرض كل له قانتون. إنا أرسلناك
بالحق بشيرا و نذيرا و لا تُسأل عن أصحاب الجحيم و لن ترضى عنك اليهود و لا
النّصارى حتى تتّبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى و لئن اتّبعت أهواءهم بعد الذي
جاءك من العلم ما لك من الله من وليّ و لا نصير. إن الدين عند الله الإسلام و
ما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم ( القرآن) بغيا بينهم
و من يكفر فإن الله سريع الحساب. فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله و من اتّبعن و قل
للذين أوتوا الكتاب و الأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا و إن تولّوا فإنما
عليك البلاغ و الله بصير بالعباد. لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون
الله ( فكيف بحكم بوش للعرلق و من يواليه) و من
يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة و يحذّركم الله نفسه
و إلى الله المصير. إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل ابراهيم
و آل عمران على العالمين. ذرّيّة بعضها من بعض و الله سميع عليم. إذ قالت امرأة عمران ربِّ إني نذرت لك ما في بطني محرّرا
فتقبّل منّي إنّك أنت السميع العليم. فلمّا وضعتها قالت
إنّي
وضعتها أنثى و الله أعلم بما وضعت و ليس الذّكر كالأنثى
و إنّي سميتها مريم و إنّي
أُعيذها بك و ذرّيتها من الشيطان الرّجيم. فتقبّلها ربُّها بقبول حسن و أنبتها
نباتا حسنا و كفّلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب و جد عندها رزقا قال يا مريم أنّى لك هذا قالت هو من عند الله إنّ الله يرزق من يشاء
بغير حساب. و إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك
و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين. يا مريم اقنتي
لربِّك و اسجدي و اركعي مع الراكعين. ذلك من أنباء الغيب و ما كنت لديهم إذ يلقون
بأقلامهم أيُّهم يكفل مريم و ما كنت لديهم إذ يختصمون.
إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشّرك بكلمة منه
اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و
من المقرّبين. و يكلّم الناس في المهد و كهلا و من الصّالحين. قالت ربِّ أنّى
يكزن لي ولد و لم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنّما يقول
له كن فيكون. و يعلّمه الكتاب و الحكمة و التّوراة و
الإنجيل. و رسولا إلى بني إسرائيل أنّي قد جئتكم بآية من ربِّكم أنّي أخلق لكم من
الطّين كهيئة الطّير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله و أُبرئ الأكمه و
الأبرص و أحيي الموتى بإذن الله و أُنبِّئكم بما تأكلون و ما تدّخرون في
بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين. و مصدِّقا لما بين يديّ من التوراة
(الصحيحة) و لأُحلّ لكم بعض الذي حُرِّم عليكم و جئتكم بآية من ربّكم فاتّقوا الله
و أطيعون. إن الله ربّي و ربّكم فاعبدوه هذا صراط
مستقيم. فلمّا أحسّ عيسى منهم الكفر قال من
أنصاري إلى الله قال الحواريّون نحن أنصار الله آمنّا بالله و اشهد بأنّا
مسلمون. ربّنا آمنّا بما أنزلت و اتّبعنا الرّسول
فاكتبنا مع الشّاهدين. و مكروا و مكر الله و الله خير
الماكرين. إذ قال الله يا عيسى إني متوفّيك و رافعك إليّ و مطهّرك من الذين
كفروا و جاعل الذين اتّبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثمّ إليّ مرجعكم
فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون. إنّ مثل عيسى عند
الله كمثل آدم خلقه من تراب ثمّ قال له كن فيكون. إن هذا لهو القصص الحقّ و ما من
إله إلاّ الله و إن الله لهو العزيز الحكيم. فإن
تولّوا فإنّ الله عليم بالمفسدين. قل يا أهل الكتاب
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ألاّ نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا
يتّخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون. إن الذين يشترون بعهد الله و أيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا
خَلاق لهم في الآخرة و لا يكلِّمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة و لا يزكّيهم
و لهم عذاب أليم. و إنّ منهم لفريقا (اليهود) يلوون ألسنتهم بالكتاب
لتحسبوه من الكتاب و ما هو من الكتاب و يقولون هو من عند الله و ما هو من عند الله
و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون. و ما كان لبشر(المسيح) أن يؤتيه الله
الكتاب و الحُكم و النّبوّة ثمّ يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله و لكن
كونوا ربّانيين بما كنتم تعلّمون الكتاب و بما كنتم تدرسون. و لا يأمركم أن تتخذوا
الملائكة و النّبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون. قل آمنّا بالله
و ما أنزل علينا و ما أُنزل على ابراهيم و إسماعيل و
إسحاق و يعقوب و الأسباط و ما أوتي موسى و عيسى و النبيون من ربّهم لا نفرّق بين أحد منهم و نحن له مسلمون. و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه و هو في الآخرة من
الخاسرين.صدق الله العظيم.
هذه قبسات من كتاب الله تبين ما اختلفوا فيه من الأمر و حبذا لو
تدبّرنا القرآن لوجدنا فيه خطاب الدعوة إلى الله و هل أحسن من الله قيلا.