السؤال: إذا افسد شخص جهازا لي دون قصد أو متعمدا (كسقوطه من يده, أو من مكان مرتفع مثلا قائلاً إنه لم يتنبه له)، (لكني شعرت أن ذلك حدث نتيجة تسرع أو تهور أو لا مبالاة) علما أن الجهاز لا يمكن إصلاحه وهو غالي الثمن, فهل لي حق عنده أم ماذا؟؟؟ الأخ السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن هذا الجهاز التالف هو أحد اثنين إما أن يكون وديعة أو يكون عارية، أي إما أن يكون السائل صاحب الجهاز قد جعل الجهاز وديعة عند زميله ففي هذه الحالة إن قصر زميله في الوديعة كأن وضعها في مكان لا يليق بها غير مبال أو مستهتر بها أو في مكان تتعرض فيه للكسر والتلف فإن هذا الزميل يكون مقصراً وهو ضامن للجهاز وعليه قيمته أو أن يأتي بجهاز مثله جديد. وإما أن يكون الزميل قد جعل الجهاز في مكان أمين كما لو أنه غرض ه وخاصته فتلف بسرقة أو حريق من غير تعمد منه ولا تقصير فهو غير ضامن أو يكون الصديق قد استعار الجهاز من السائل ثم قصر الصديق المستعير في الجهاز فأتلفه عامداً أو غير عامد كأن حركه بيده فضربه بجدار فكسره أو لم يمسكه بشكل جيد فوقع من يده فانكسر أو وضعه في مكان غير آمن فسقط منه أو استلمه الأولاد فلعبوا به فأعطبوه أو... فهذا الصديق المستعير ضامن وعليه قيمة الجهاز لصاحبه لأن يده يد ضمان وأرى أن جواب المسألة هو أن الذي أتلف الجهاز ضامن وعليه قيمة الجهاز ولكن بقيمته الآن لا هو جديد وهذا يكون بتقدير أهل الخبرة لأن الجهاز صار مستعملاً، أو أن يأتي المتلف بمثل هذا الجهاز بعينه ونوعه والله أعلم وكان جواب السؤال بمراجعة فضيلة الشيخ محمد أديب كلكل حفظه الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...  موقع أبحاث فقه المعاملات الإسلامية - قسم الفتاوى.. الشيخ مرهف عبد الجبار سقا - ماجستير في التفسير وعلوم القرآن