حقائق عن النظام
الإسلامي في ماليزيا
إن
تقدم نظام المصارف الإسلامية المحلية السريع معززاً بتوسع بارز وتطور حققته
المصرفية الإسلامية جعل التمويل بالغ الأهمية بشكل متزايد لسد المتطلبات المتغيرة
للاقتصاد الجديد. والمؤسسات المصرفية الإسلامية تقدم نطاقاً شاملاً وواسعاً من
المنتجات وخدمات مجال التمويل الإسلامي، تمتد من التوفير والحسابات الجارية
ومنتجات الودائع الاستثمارية كتمويلات العقارات وتمويلات رؤوس الأموال العاملة
وتمويل المشاريع وتمويل المصانع والآلات والبيع بالتقسيط وتمويل المعاهد التعليمية
ومنتجات تمويلية كالتمويل التجاري.
إن
مقدرة المؤسسات المصرفية الإسلامية على تدبير وتقديم عروض مغرية تحوي ميزات متجددة
بأسعار منافسة عما تقدمه المصارف التقليدية من عروض يلقى استحسان كثير من العملاء
المسلمين وغير المسلمين ويعكس مقدرة النظام المصرفي الإسلامي كوسيلة فعالة في الوساطة
التمويلية.
السياسات
والخطوات لتنمية العمل المصرفي الإسلامي:
-
إن مبادرات الحكومة والبنك المركزي
الهادفة لتقوية البنية التحتية القانونية لدعم تطوير صناعة العمل المصرفي الإسلامي
التي تضمنت إطار التحكيم في العمل المصرفي الإسلامي.
-
إن تأسيس هيئة خدمات التمويل الإسلامية
في عام 2002 بغرض تطوير مقاييس تنظيمية دولية مناسبة تتوافق مع الميزات البارزة
ومخاطر المؤسسات التمويلية الإسلامية يسهم في ضمان جودة واستقرار نظام التمويل الإسلامي.
-
إدخال تعليمات
توجيهية حول اللجان الشرعية التي تخدم المؤسسات المصرفية الإسلامية لتعزيز فعالية إطار
العمل بأحكام الشريعة الإسلامية.
إن
قاعدة إجمالي رؤوس أموال مؤسسات الأعمال المصرفية الإسلامية زادت عام 2003م من 6.8
بليون رنجة إلى 7.8 بليون رنجة نهاية 2004م وقد ساهم حقن
رأسمال جديد يبلغ واحد بليون رنجة بزيادة في قاعدة رأس المال في عام 2003م بينما
ساهمت الأرباح المدققة بزيادة أخرى تبلغ 414.6 مليون رنجة.
و في نهاية عام 2003م زاد مجموع أصول قطاع المصارف الإسلامية بمبلغ 12.3بليون رنجة ليصبح 94.6 بليون رنجة.
اتسع
إجمالي التمويل المقدم من قبل نظام التمويل الإسلامي بنسبة 19 % أو 9.2 بليون رنجة (في مقابل نسبة 32.4% أو مبلغ
11.9 بليون رنجة في عام 2003م).